الخميس، 23 يناير 2020

طرق الإقناع في الحوار


الأشخاص الذين يسعون للفوز بما يريدون يحاولون جاهدين إتقان فن الإقناع، وجعله مهارة من المهارات التي يتميزون بها، ومن أراد أن يُتقن هذا الفن فعليه اتباع الطرق التالية:


  • يبدأ إقناع الآخرين بالمصداقية الصادرة من المُقنع، فلكي يستطيع الفرد أن يُقنع الآخرين بما يُريد، عليه أن يُثبت لهم صدق الحديث الذي يتحدثه، ويثبت مصداقية الكلام لدى الأشخاص الآخرين بأن يكون واقعياً.

  • من الوسائل التي تُساعد الفرد على إقناع الآخرين بما يريد، أن يكون موضوع حديثه بعيداً عن أهواء ورغبات الفرد الشخصية؛ فالأشخاص الذين يتحدث إليهم الفرد عندما يتأكدون أنّ هذا الشخص ليس له فائدةٌ شخصيةٌ يسعى إليها من وراء حديثه، أو لا يسعى من حواره وكلامه إلى أهدافٍ معينة، فإنّه سرعان ما ينال ثقة الآخرين من حوله، ويكون مُصَدّقاً في كلِ ما يصدرُ عنه.

  • على الفرد مراعاة المواضيع التي يتم اختيارها والأفكار التي يريد طرحها للآخرين، ويتحرّى المصداقية في ذلك؛ فإن كان الموضوع الذي عليه مدار الحوار مُثيراً للجدل، أو فيه نقطةٌ خلافيةٌ، على المحاور في هذه الحالة أن يُقدم بعض الأدلة القوية التي تُثبت صحة كلامهِ، والتي تستند على معلوماتٍ موثوقةٍ.

  • الثقة بالنفس وبقدرات الفرد وإمكانياته، وما لديه من مهارات، فالإنسان لا يستطيع أن يحقّق الأهداف والأحلام التي يسعى لها، ما لم يؤمن بقدرتهِ على تحقيقها، فلكي يستطيع أن يؤثّر على الآخرين، عليه أولاً أن يثق بنفسه وبالمستقبل الواعد الذي ينتظره؛ إلا أنّه قد يعترضه في حياتهِ الكثير من الأشخاص المُحبِطين الذين يقلّلون من إمكانيتهِ وقدراتهِ، فإذا كانت لديه البرمجة العقلية الصحيحة التي تساعده في معرفةِ ما يريد، فإنّ أي شيء محبط يوجّه إليهِ لن يكون ذا أهمية كبيرة، أو له تأثير على نجاحهِ وحياتهِ.

  • مواجهة الخوف، فجميع العظماء الذين يتميزون بقدرتهم العالية على الإقناع، كانوا يُسيطرون على مخاوفهم، ولذلك على الإنسان أن يواجه مخاوفه، ويتغلّب عليها، وألّا يحاول أن يُخفيها لأنّها ستظهر يوماً ما، فالإنسان يولَد ولديه نوعان من المخاوف، وهما خوفٌ من السقوط، والآخر الخوف من الأصوات العالية، أما باقي المخاوف الأخرى التي تظهر عليه بعد ذلك، فهي مخاوف مكتسبة، وهذا يدل على أنّه يمكن للإنسان التحرّر من هذه المخاوف التي اكتسبها في حياته؛ من خلال مواجهتها، فمن يخاف التحدث أمام جمهور من الناس عليه أن يتخلّص من هذا الخوف بالحديث أمامهم مراراً وتكراراً، وهكذا يتخلّص ممّا يخافه.

  • اكتشاف الذات وتحديد الهدف، فكل إنسانٍ لديه أهدافٌ في داخله، وطاقاتٌ كامنةٌ، وأفكارٌ رائعةٌ؛ إلا أنّ المشكلة تكمن لديه في عدم تحديد ما يُريد من أهدافٍ جميلةٍ تجعله دائم النشاط والسعادة، والعمل المتواصل لتحقيقها، فالعظماء من المقنعين كانوا يعرفون ما يُريدون من حياتهم، وأهم الأهداف التي يتمنون تحقيقها، وهذا ما يُعرف باكتشاف الذات الإنسانية.

  • تقدير الذات؛ حيث أثبتت الدراسات أنّ من لديهم تقديرٌ لذواتهم يستطيعون أن يؤثروا على الآخرين بقوةٍ، ولديهم قدرةٌ عاليةٌ على إقناعهم، والتأثير الكبير فيهم، أما الأشخاص الذين يكون تقديرهم لذاتهم منخفضاً، أو غير صحي، فإنّ هذا ينعكس على نجاحهم وتأثيرهم على الآخرين، وعادةً ما يُشير هذا الأمر القلق والخوف حول نجاحه، ويؤثّر تقدير الذات على الإقناع بشكلٍ كبير؛ فالشخص الذي يفتقر للتقدير الصحي لذاته، سيجد صعوبةً في إقناع الآخرين؛ لأنّه غير راضٍ عن نفسهِ وذاتهِ، وغير مقتنع بما لديه من قدراتٍ وإمكانيات، من هنا كان عامل تقدير الذات ذو أهميةً كبيرةً


الأربعاء، 22 يناير 2020

التحدث مع الذات بإيجابية

يجب أن يتعلم الشخص كيف يتحدّث مع ذاته بطريقة إيجابية، فالمحادثة التي يجريها الشخص مع نفسه تؤثر بشكل كبير على سلوكه وتصرفاته ومشاعره وقوة شخصيته، ومن هذا المنطلق يجب أن يتوقف عن نقد ذاته بقسوة ويلتزم بدلاً من ذلك بمحاورة نفسه على أنه شخص جدير بالثقة.

#صفات الشخص المتميز

قد يتساءل البعض هل النجاح والتوفيق حَظٌ يُصيب الشخص، وهل المُتميّزون هم كذلك بسبَب الحظ؟ الصّحيح أنّ هذا القول فيه شيءٌ من الصحّة إلى حدٍ ما، نعم فالأشخاص المُتميّزون بنجاحهم لديهم حَظٌ كبير، ولكنّهم هُم من صنعوا الحظ لأنفسهم، وذلك بالعمل الدائم بجدٍ واجتهاد، ورفع مستوى أدائهم، وتطوير مهاراتهم، فأصبحوا الأفضَلَ في مَجال عملهم.

استعمال وسائل التغيير

وسائل التغيير التي يحتاجها الإنسان هي آخر خطوة يجب أن يتعرف عليها عند عزمه على تغيير حياته للأفضل، فيكون قد حدد الدوافع والأسباب التي من أجلها كان التغيير، وأدرك أهمية التغيير في حياته والثمرات التي سيجنيها من ذلك، والآن جاء وقت الانطلاق للسير بنشاط في طريق النجاح، فعليه أن يتسلّح بالوسائل التي تعينه على ذلك ومن هذه الوسائل.

الاثنين، 13 يناير 2020

#غير افكارك

تغيير أفكارك قد يحتاج لمدة طويلة لكن اختيارك تغييرها يستغرق ثوان معدودة وهو 
الخطوة الأولى اختر أن لا تكون متذمرا
 اختر أن تبتهج بكل شيء في حياتك
 اختر أن لا تنغص حياتك بالتوافه
 اختر أفكارك الايجابية حتى تختارك هي في النهاية.

الخميس، 26 ديسمبر 2019

تأثير التّحفيز على نفسيّة الإنسان


 يظهر تأثير التّحفيز على نفسيّة الإنسان في الآتي:

  • بالتّحفيز تظهر المبادرة المستمرّة من الفرد، كذلك يكون الإبداع متجدداً ومستمراً.
  • بالتّحفيز تظهر العديد من المقترحات البنّاءة، وطرق التحسين العديدة التي تُعالج جوانب القصور الذي يكون واضحاً في العمل.
  • يُعدّ التّحفيز الأداة التي يحدث بها التغيير، وتطوير العمل، وتصحيح مساره، وذلك بإدخال عناصر وطرق جديدة وفعّالة على العمل وآليّته؛ لزيادة الحيويّة فيه.
  • يُحقّق التّحفيز التوازنَ الحيويّ داخل المؤسسة أو مجال العمل، ممّا يُؤدّي إلى انسجام عناصر نظام العمل، والتحرك بحيويّة فيه. بالتّحفيز تكون ردّة فعل العاملين -التي تؤثر بعد ذلك في فعاليّة التنفيذ والمتابعة- قويّةً؛ سواءً كان ذلك في بيئة العمل الداخليّة أو الخارجيّة.


الاثنين، 23 ديسمبر 2019

كيف تكون قائداً

إن مجرّد التفكير في صناعة القائد أمرٌ مهم بحدِّ ذاته، إلا أنَّه يتعيَّن على من يَرغب حصدَ هذا اللقب وتلك المنزلة مَعرفة الأساسيّات العامّة والناظمة لصناعة القائد، والظروف الزمنية والمكانيَّة المثلى لصناعته وإطلاقه. إنّ أهمَّ مصانع القيادات تكمن في منزل الأسرة واجتماعها؛ إذ إنَّ تنمية مهارات الأطفال وتعزيز قدراتهم وايجابيتهم وثقتهم بأنفسهم تؤسّس لتوطين الصفات القياديَّة فيهم، ويلي ذلك اهتمام المدرسة وتربيتها لتُكمل الدور الذي بدأته الأسرة، ثم تستمر عمليَّة التدريب على القيادة في أحضان المُجتمع بمختلف مؤسساته وعلى اختلاف المراحل العمريّة لأبنائه، فتدريب الأطفال على القيادة مستمر في مرحلة الشباب، ليترك الأثر الواسع في اكتشاف مَهاراتهم القياديّة وإثراء سعيهم في صِناعة أنفُسهم كقادة.